culture logo

فترة زمنية

١٠٠٢٠٢٦
الجزارة
ألبوم صور
٩٦ صورة

الجزارة

مصدرها : دار الهلال

الوصف

الجزارة

الصور

دعوة جزار مصرى لزيارة أمريكا/ ذاعت شهرة القصاب المصرى الأديب عزت أبو نقايه الذى يحفظ تاريخ كبار الفنانين الأجانب واعلام الأدب المصرى والأجنبى وهو القصاب العصامى الذى اكتشفته محطة الإذاعة فلم تكد تذيع حديثها معه حتى اعجب به وزير التربية والتعليم ومنحه جائزة أحسن قارئ تشجيعا له على المضى فى اطلاعه والجديد فى امر عزت الذى لا يزال يبيع اللحم فى دكانه المتواضع بالجيزة أن جمعية من أدباء المهجر فى أمريكا اللاتينية أرسلت تدعوه لزيارة المهجر والتحدث إلى اخوانه عرب المهجر عن طريق سلسلة من المحاضرات يلقيها فى عدد من الأندية والمحافل الأدبية واستطرد رئيس الجمعية يحث عزت على القبول فقال إنه لن يندم على رحلته إلى العالم الجديد حيث عزت على القبول فقال إنه لن يندم على رحلته إلى العالم الجديد حيث سيجد ترحيبا وتكريمًا يليقان بأدبه وعصاميته أما عزت فيقول إنه لم يغترب عن مصر أبدًا ولم يكن يظن أن الأدب يفسح المجال للمشتغلين به ليرتحلوا إلى هذه المسافة البعيدة إلى أمريكا اللاتينية التى قرأ عنها الشئ الكثير ولم يكن يحلم بزيارتها فى يوم من الأيام
صورة
٣١ مايو ١٩٥٦
دعوة جزار مصرى لزيارة أمريكا/ ذاعت شهرة القصاب المصرى الأديب عزت أبو نقايه الذى يحفظ تاريخ كبار الفنانين الأجانب واعلام الأدب المصرى والأجنبى وهو القصاب العصامى الذى اكتشفته محطة الإذاعة فلم تكد تذيع حديثها معه حتى اعجب به وزير التربية والتعليم ومنحه جائزة أحسن قارئ تشجيعا له على المضى فى اطلاعه والجديد فى امر عزت الذى لا يزال يبيع اللحم فى دكانه المتواضع بالجيزة أن جمعية من أدباء المهجر فى أمريكا اللاتينية أرسلت تدعوه لزيارة المهجر والتحدث إلى اخوانه عرب المهجر عن طريق سلسلة من المحاضرات يلقيها فى عدد من الأندية والمحافل الأدبية واستطرد رئيس الجمعية يحث عزت على القبول فقال إنه لن يندم على رحلته إلى العالم الجديد حيث عزت على القبول فقال إنه لن يندم على رحلته إلى العالم الجديد حيث سيجد ترحيبا وتكريمًا يليقان بأدبه وعصاميته أما عزت فيقول إنه لم يغترب عن مصر أبدًا ولم يكن يظن أن الأدب يفسح المجال للمشتغلين به ليرتحلوا إلى هذه المسافة البعيدة إلى أمريكا اللاتينية التى قرأ عنها الشئ الكثير ولم يكن يحلم بزيارتها فى يوم من الأيام
٨
ابحث في كل شيء هنا ، مثل المقالات و الموضوعات والمزيد