وكان الصول محمود يتزود بالنظرة الأخيرة من خطيبته عندما تهيات بورسعيد كلها للمعركة فأنتزعت الفتاة من قلبها كل حب إلا حب مصر وحملت المدفع تقدمه لخطيبها وهى تقول له أخرج إليهم احمنى وأحم أمى وأبى العاجز اضرب بقسوة لتعيش مصر/ مسرحية فى المعركة
اسم الألبوم: المسرح الحر
هذه الصورة غير متاحة حالياً