الصحفيات الاتى كان أملهم دخول بورسعيد - وقالت صحفية سويسرية مندوبة عن جريدتها فى سويسرا - أن الإنجليز والفرنسيين حين قرروا منع الصحفيين من دخول بورسعيد قد برهنوا على حماقة وقصر نظر وخدموا وجهه النظر المصرية من حيث ارادوا الكيد لها.. فأن العالم كله لا يستطيع أن يصدق شيئا مما يقوله الفرنسيون والإنجليز عن أحداث بورسعيد بينما هم يمنعون دخول الصحافة إلى بورسعيد لترى الحقائق وتسجل الأحداث - لقد فشلت السياسة الإنجليزية واخفقت وشاخت.. ولو اننى شخصيا كنت فى مثل موقف ايدن الآن لسارعت بإطلاق الرصاص على نفسى.. ولقد نال من التحقير مالم ينله رئيس وزارة قبله ومع ذلك فلا يزال يعيش كرئيس وزارة وكإنسان.. أن الشعب الإنجليزى لم يتعرض قبل الآن لمثل هذه المحنة التى أنزلها به رئيس وزارته: ايدن
اسم الألبوم: الصحفيون الأجانب فى بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي
هذه الصورة غير متاحة حالياً