culture logo

دخل الجامعة.. متحديا/ شاب ريفى كان يعيش مع زوجة والده وأولادها السبعة بعد ...

إخفاء التحديد
دخل الجامعة.. متحديا/ شاب ريفى كان يعيش مع زوجة والده وأولادها السبعة بعد أن ماتت أمه وبسبب حقد الاب طرق المنزل وذهب إلى القاهرة من قريته مديرية المنوفية سيرا على قدميه ذلك الشاب محمد كامل عبد الخالق إلى صاحب مطبعة فى شارع يعقوب بحى السيدة زينب والتمس أن يعلمه صف الحروف فلم يضن عليه الرجل بما طلب ووجد الشاب فى المطبعة بغيته من العلم والتحصيل كان يقرأ ويثقف نفسه إلى أن أصبح محدثا لبقا ثم مضى إلى المدرسة الابتدائية المسائية فحصل على شهادتها وشجعه هذا على أن يمضى إلى المدرسة الثانوية المسائية كذلك على شهادتها وذهب إلى الجامعة يومًا ليزور صديقا له من طلبتها فاعترض أحد السعاة طريقه وطرده قائلا أن الجامعة لا يدخلها إلا جامعى وحدثت مشادة انتهت بالذهاب به إلى مكتب أحد الموظفين فناصر الساعى عندئذ قال عامل المطبعة الشاب للموظف اننى اتحداكم وسوف ادخل الجامعة يومًا واحملكم هلى احترامى عندما اجئ اليكم طالبا وعاد العامل إلى مطبعته يفكر وفى اليوم التالى ذهب إلى كلية التجارة فانتسب إليها وأظهر تفوقا ملحوظا زتقدما باهرا فانتقل إلى الفرقة الثانية ثم الفرقة الثالثة وحصل على درجة جيد جدا ويقضى عامل المطبعة الآن نصف يومه فى عمله فى أيام الدراسة ويقضى النصف الاخر فى الجامعة أن عامل المطبعة فخور بهذه النتيجة التى اوصله إليها فراش الجامعة فقد دفعه إلى التحدى فربح فى أشرف رهان
صورة
٠٢ يناير ١٩٥٩

دخل الجامعة.. متحديا/ شاب ريفى كان يعيش مع زوجة والده وأولادها السبعة بعد أن ماتت أمه وبسبب حقد الاب طرق المنزل وذهب إلى القاهرة من قريته مديرية المنوفية سيرا على قدميه ذلك الشاب محمد كامل عبد الخالق إلى صاحب مطبعة فى شارع يعقوب بحى السيدة زينب والتمس أن يعلمه صف الحروف فلم يضن عليه الرجل بما طلب ووجد الشاب فى المطبعة بغيته من العلم والتحصيل كان يقرأ ويثقف نفسه إلى أن أصبح محدثا لبقا ثم مضى إلى المدرسة الابتدائية المسائية فحصل على شهادتها وشجعه هذا على أن يمضى إلى المدرسة الثانوية المسائية كذلك على شهادتها وذهب إلى الجامعة يومًا ليزور صديقا له من طلبتها فاعترض أحد السعاة طريقه وطرده قائلا أن الجامعة لا يدخلها إلا جامعى وحدثت مشادة انتهت بالذهاب به إلى مكتب أحد الموظفين فناصر الساعى عندئذ قال عامل المطبعة الشاب للموظف اننى اتحداكم وسوف ادخل الجامعة يومًا واحملكم هلى احترامى عندما اجئ اليكم طالبا وعاد العامل إلى مطبعته يفكر وفى اليوم التالى ذهب إلى كلية التجارة فانتسب إليها وأظهر تفوقا ملحوظا زتقدما باهرا فانتقل إلى الفرقة الثانية ثم الفرقة الثالثة وحصل على درجة جيد جدا ويقضى عامل المطبعة الآن نصف يومه فى عمله فى أيام الدراسة ويقضى النصف الاخر فى الجامعة أن عامل المطبعة فخور بهذه النتيجة التى اوصله إليها فراش الجامعة فقد دفعه إلى التحدى فربح فى أشرف رهان

no content book

هذه الصورة غير متاحة حالياً

ابحث في كل شيء هنا ، مثل المقالات و الموضوعات والمزيد