culture logo

أما الآنسة رجاء المصرى الطالبة بكلية الآداب بجامعة القاهرة فهى ترى أن عدد ...

إخفاء التحديد
أما الآنسة رجاء المصرى الطالبة بكلية الآداب بجامعة القاهرة فهى ترى أن عدد الفتيات فى الجامعات يتزايد عامًا بعد عام وهؤلاء الفتيات يتخرجن ويأخذ الكثيرات منهن طريقهن إلى الأشغال بالوظائف العامة على أن مصير الفتاة الجامعية هو المنزل فى النهاية هو الزواج والذى نلاحظه أن حظ الفتاة الجامعية من الثقافة النسوية ضئيل جدا بحيث لايكفى فى أن تقوم على إدارة منزلها كزوجة ورعاية ابنائها كأم وهى تقترح أن تلقى محاضرات نظرية وعملية فى الأمومة وإدارة البيت والحياة الزوجية وشئون التدبير المنزلى وما إلى هذه الموضوعات التى تعين الفتاة الجامعية على القيام بأعبائها كزوجة وكأم
صورة
٢٠ مايو ١٩٥٧

أما الآنسة رجاء المصرى الطالبة بكلية الآداب بجامعة القاهرة فهى ترى أن عدد الفتيات فى الجامعات يتزايد عامًا بعد عام وهؤلاء الفتيات يتخرجن ويأخذ الكثيرات منهن طريقهن إلى الأشغال بالوظائف العامة على أن مصير الفتاة الجامعية هو المنزل فى النهاية هو الزواج والذى نلاحظه أن حظ الفتاة الجامعية من الثقافة النسوية ضئيل جدا بحيث لايكفى فى أن تقوم على إدارة منزلها كزوجة ورعاية ابنائها كأم وهى تقترح أن تلقى محاضرات نظرية وعملية فى الأمومة وإدارة البيت والحياة الزوجية وشئون التدبير المنزلى وما إلى هذه الموضوعات التى تعين الفتاة الجامعية على القيام بأعبائها كزوجة وكأم

no content book

هذه الصورة غير متاحة حالياً

ابحث في كل شيء هنا ، مثل المقالات و الموضوعات والمزيد