قصة أبو زيد الهلالى/ على الكمنجة يعد الشيخ إبراهيم ويطلقون عليه لقب شاعر الغبراء أبرع رواة أبى زيد الهلالى سلامة والزير سالم وسيف بن ذى ليرل وهو يمتاز عن غيره من الرواة بقدرته الفائقة على التمثيل والتعبير بملامح وجهه عن مختلف المعانى ولذلك يتزاحم السميعة من هواة قصص البطولة والفروسية على سماعة إلى ساعة متأخرة من الليل ويروج سوقه فى أيام الأعياد حيث يدعى إلى سهرات وحلقات ينصب فيها موكبه الناجح ويزدحم المقهى الذى ينشد فيه اشعاره فى مصيف رأس البر بمئات من المتفرجين وقد رأى أن يساير عصر التجديد فاستبدل الربابة بكمنجة يستخدمها كالربابة فى براعة فائقة ويرى القارئ على هذه الصفحة قصة لابى زيد الهلالى رواها الشاعر وسجلت عدسة الاثنين حركاته وتعبيرات وجهه خلال انشاده
اسم الألبوم: الراوى/ الشاعر والربابة
هذه الصورة غير متاحة حالياً