خائفة من الماضى زينب محمد لم تكن تتصور أنها ستتاجر بالمخدرات فى يوم من الأيام وذلك لأن حياتها كانت ابعد ما يمكن عن الانحراف إذ كانت زوجة موفقة لعامل مجد وفرد من أسرة سعيدة يظلها الوئام والرخاء النسبى ولكن الاقدار شاءت أن تلقب لها ظهر المجن فمات زوجها واخوها وابن خالها فى بحر عامين وتركوا لها جيشًا عرما من الأطفال الصغار وراحت زينب تشتغل بكل ماتملك من قوة لتوفر القوت لليتامى الصغار ولكن عملها الشاق لم يف ببعض المطلوب فتألب اليأس عليها واستبدت بها الاحزان وهمس جارها فى اذنيها يمنيها بمال كثير إذا شاركته فى تجارة المخدرات فهزمها الإغراء وهكذا انحرفت المرأة الطيبة واختارت لحياتها طريق الشر/ سجن النساء
اسم الألبوم: سجن النساء فى مصر
هذه الصورة غير متاحة حالياً