إخفاء التحديد
العمدة في صناعة الشعر ونقده. الجزء الثاني
هذا المحتوى غير متاح حالياً
نبذة عن الكتاب
عرض الجزء الثاني من كتاب "العمدة في صناعة الشعر ونقده" لمؤلفه أبي علي الحسن بن رشيق القيرواني والذي تناول تاريخ الشعر والعروض خلال القرن الحادي عشر بالتركيز على مدينة القيروان التي اعتبرت مركز الحياة الفكرية في تونس آنذاك. ويُعد هذا الكتاب بجزأيه موسوعة في الشعر ومحاسنه، لغته وعلومه وكذلك نقده وأغراضه، فضلًا عن الحديث عن البلاغة وفنونها. وجاء هذا الكتاب في أبواب عدة ناقشت مسائل عدة من أبزرها (الترديد، التصدير، المطابقة، المقابلة، التسهيم، التفسير، الاستطرداد، التفريع، الحشو وفضول الكلام، الاستدعاء، التكرار، التضمين والإجازة، الاتساع، الاشتراك، التغاير، التصرف ونقد الشعر، أعراض الشعر وصنوفه، المديح، الافتخار، الاعتذار، الهجاء، سيرورة الشعر والحظوة في المديح، أغاليط الشعراء والرواة، معرفة الأماكن والبلدان، الزجر، الإحالة والتغيير، السرقات وما شاكلها، الوصف، حكم البسملة قبل الشعر، أحكام القوافي في الخط، الإنشاد وما ناسبه والجائز والصلات).
بيانات أساسية
بلد النشر
مصر
تصنيف المحتوى
متخصص
الإصدار
١
سنة الإصدار
١٩٠٧ م
عدد الصفحات
٢٤٦
بيانات فرعية
نوع المحتوى
كتاب
المطابع
مطبعة السعادة
الناشر
مطبعة السعادة
اللغة
العربية
المجال الرئيسي للمصدر
ادب