إخفاء التحديد
نظام العالم والأمم أو الحكمة الإسلامية العليا
هذا المحتوى غير متاح حالياً
نبذة عن الكتاب
هذا كتاب في النشأة الإسلامية الحديثة، ألفه الشيخ طنطاوي من أجل إثبات أن الدين الإسلامي هو دين الفطرة بما هو أكثر ملائمة للطباع البشرية، فضلا عن أنه يسوق إلى استكناه جميع النواميس العلمية وسائر القوانين الطبيعية الشاملة لهذا الكون كله الناظمة لعقده. وقد ضم هذا الجزء الأول منه خمسة أبواب، جاء الباب الأول متحدثا عن الإنسان بأنه مسوق بغريزته للعلوم وعاشق للحكمة وكيف أن هذا الميل أوحى إليه معرفة الأعداد وترتيبها، من ثم عجائب الجبر والأعداد المتوالية، وانتهى به إلى الفلك والأجرام السماوية، ثم تطبيقها على النواميس الطبيعية، وتوصل إلى أن الله (عز وجل) مبدع الخلائق كلها والنفس المتضمنة ذلك كله. فيما ضم الباب الثاني بحث واسع في علم الفلك الحقيقي والهيئة. أما الثالث فدرس علم الطبيعة مع إيضاح قوانين نيوتن وكيبلر، مقدما الباب الرابع مبحثا واسع في علم النبات والخواص الغريبة لحياته. واختتم بالباب الخامس ببحث مسهب في الحيوان وسلسلة ارتقائه، مقارنا بين مذهب اليونان والعرب وبين مذهب داروين من علماء الإفرنج في ذلك، وشرح فيه مسألة ترتيب الحيوان شرحا وافيا جدا.
بيانات أساسية
بلد النشر
مصر
تصنيف المحتوى
متخصص
الإصدار
٢
سنة الإصدار
١٩٣١ م
عدد الصفحات
٣٤١
بيانات فرعية
نوع المحتوى
كتاب
المطابع
المطبعة الرحمانية
الناشر
المكتبة التجارية الكبرى
اللغة
العربية
المجال الرئيسي للمصدر
فلسفة