أمير قصر الذهب
هذا المحتوى غير متاح حالياً
نبذة عن الكتاب
يستعرض الكتاب الحالي قصة من قصص الحضارة العربية، حيث عصر الترف والذهب والمتاع والطرب ورخاء الفن والأدب وهى قصة تصور السياسة والاجتماع في زمن امتزجت فيه السياسة بنواحي الحياة العامة في شتى صورها، فكان للأدباء والعلماء، الفلاسفة والفقهاء نصيب فيها. وتصور هذه القصة ألوانًا من الحياة السياسية والفنية والاجتماعية، وتحلل شخصية من أهم شخصيات التاريخ وأميرًا من أشهر أمراء بني العباس، وسميت بـ"أمير قصر الذهب" وهو اسم براق لأنه كان يسكن قصر جده أبي جعفر المنصور المعروف بقصر الذهب، وهو أحد القصور الشهيرة التي بناها في بغداد، ثم لأن عصره كان عصرًا ذهبيًا، فكان الذهب من ألمع مفاخره وأكثرها تداولًا وزخرفًا. وكان الفن والثورة هما أبرز خصائص هذا الأمير الفنان إبراهيم بن المهدي، حيث كانت حياته مزيجًا من الفن والسياسة، القديم والجديد، اللهو والجد، الزهد في أبهة الملك والطمع فيه. وهو ما نقلته أحداث الرواية التي أوضحت مدى حب الأمير للفن والطرب والشعر والجمال، وكيف كان يتنقل من عصر إلى آخر في بغداد عاصمة التقدم ومنارة الفنون.
بيانات أساسية
بلد النشر
مصر
تصنيف المحتوى
متخصص
الإصدار
١
سنة الإصدار
١٩٤٨ م
عدد الصفحات
١٦١