إخفاء التحديد
وحى الآيات الأولى في تنزيل القرآن
هذا المحتوى غير متاح حالياً
نبذة عن الكتاب
يستعرض الكتاب الحالي مقالًا فيما توحي به الآيات الأولي نزولا في القران وهي "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم" وذلك لتدبر هذه الآيات والتعرف على المقصود منها، ولماذا بدأ تنزيل القرآن الكريم بها لكشف أوضاعها ومبادئها والتوجيهات القرآنية بها وأهميتها وقيمتها. وبيّن هذا الكتاب كيف أن البحث في آيات القرآن الكريم وخاصة الأولى منها لا يقتصر على معانيها ومقاصدها فحسب بل يتناول مسائل أخرى كثيرة منها الوحي وكيفية حصوله وسيرة النبي عليه السلام وأحواله، محاولًا الإجابة عن التساؤلات التالية: كيف قابل العرب كلام القرآن أولًا؟ ماذا كان تأثيره في نفوسهم؟ ما هو أسلوبه وترتيبه؟ لماذا تختص اللغة العربية به وحدها؟ لماذا تأتي الرسالة المحمدية في ذلك العصر من الزمان وغير ذلك مما فيه بيان لفضل القرآن؟ اعتمد الكتاب في كتابة هذا المقال على أفكار بعض العلماء وذلك للتعرف على أسباب نزول القرآن وترتيب آياته وسوره، معنى الخلق والإبداع وأثرهما في الوجود، مبادئ العلوم في آيات القرآن. ثم تطرق إلى الحالة الاجتماعية وقت ظهور الإسلام، وعقد مقارنة لبيان أثر الحكمة الإسلامية في هذه الآيات بفلسفات الأمم الغربية وتوضيح تأثير كلام القرآن في نفوس العرب وتقريب أمر الوحي إلى الفهم.
بيانات أساسية
بلد النشر
مصر
تصنيف المحتوى
متخصص
الإصدار
١
سنة الإصدار
١٩٦٣ م
عدد الصفحات
١٤٩
بيانات فرعية
نوع المحتوى
كتاب
المطابع
مطبعة الاعتماد
الناشر
مطبعة الاعتماد
اللغة
العربية
المجال الرئيسي للمصدر
ديانات